العودة إلى البحث
السؤال

لماذا نشهدُ ونحن ننطق بالشهادة ونحن لا نرى الله ومحمد بأعيننا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشهادة إخبار بما يعلمه الشخص، وليست خاصة بما يراه بعينه، ودليل ذلك قول الله تعالى على لسان إخوة يوسف: ﴿وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا﴾.

وطرق الحصول على العلم ثلاثة: دلالة العقل، ودلالة الحس، وخبر الصادق. وأي طريق من هذه الطرق يفيد الإنسان علمًا، فإخباره به يسمى شهادة.

والافتراض بأن الشهادة محصورة في شهادة العين هو ما يثير الإشكال. إلا أن الشهادة أوسع من ذلك، فهي الإخبار بما يعلمه الإنسان، سواء علمه بالعقل، أو بالحواس، أو بإخبار الصادق. لذا، فإن الإخبار بوحدانية الله ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم، القائم على الأدلة العقلية والنقلية، يُسمى شهادة بلا إشكال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
536
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي