ماذا ينبغي فعله تجاه الزوجة التي أسلمت عند الزواج ووافقت مؤخراً على العودة للإسلام لكنها رفضت الحجاب وطلبت عدم الحديث معها عن الدين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا نطقت زوجتك الشهادتين وأدت فهي مسلمة، وإن صدر منها كفر بعد ذلك، كإنكار فريضة مع علمها به، أو ترك الصلاة بالكلية، أو عدم رغبتها في ، فهي مرتدة. وفي حال ردتها، إذا تابت قبل انقضاء فهي زوجتك، وإلا بانت منك بانقضاء العدة، ولا ترجع إلا بعقد جديد بعد إسلامها. ولا يحل لك وطؤها قبل رجوعها للإسلام، ولا يجوز للمسلم الإبقاء على امرأة كافرة في عصمته، لقوله تعالى: (وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ). وينبغي دعوتها والتلطف بها في الدعوة، فإن أسلمت وحسن إسلامها فاستبقها، وإن أصرت على الردة، أو لم تحافظ على الصلاة والحجاب، فننصحك بطلاقها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26786
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26786
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي