ما هو الأصل في الكلمات الكفرية عندما لا يعلم قائلها هل قصد الانتقاص أم لا، وهل ما فعله السائل من التشهد والاغتسال احتياطًا صحيح أم تنطع، بعد قوله: "ربنا عز وجل لم ينزل الرسول صلى الله عليه وسلم لنبرزه في الحيطان" وهو مبتسم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكلمات التي تحتمل معنى كفريًا وغيره، لا يحكم بكفر قائلها ما لم يتبين قصده للمعنى الكفري، و "إذا وجد تسعة وتسعون وجهًا تشير إلى تكفير مسلم ووجه واحد على إبقائه على إسلامه فينبغي والقاضي أن يعملا بذلك الوجه". أما الكلمات الصريحة في ، فالأصل كفر قائلها إلا لشبهة إكراه أو جهل. والكلام المذكور لا يستلزم الانتقاص، وما دمت لا تجزم بقصدك الانتقاص، فالأصل بقاء حكم ، ولا يلزم النطق بالشهادة أو الاغتسال، وننصحك بعدم الاسترسال مع الوساوس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147683
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147683
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي