هل الأذان لدى أهل السنة ناقص، وما هي صيغه الشرعية؟
يعتمد أهل في أذانهم على ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديثي عبد الله بن زيد وأبي محذورة رضي الله عنهما.
أذان عبد الله بن زيد خمس عشرة جملة، وبه أخذ أبو حنيفة وأحمد، وهو: "الله أكبر (4 مرات)، أشهد أن لا إله إلا الله (مرتين)، أشهد أن محمدًا رسول الله (مرتين)، حي على (مرتين)، حي على الفلاح (مرتين)، الله أكبر (مرتين)، لا إله إلا الله".
وأذان أبي محذورة سبع عشرة جملة، يكبر مرتين في أوله مع ترجيع الشهادتين، وبه أخذ مالك.
وأخذ الشافعي أيضًا بأذان أبي محذورة لكن جعل التكبير في أوله أربعًا، وهو: "الله أكبر (4 مرات)، أشهد أن لا إله إلا الله (مرتين)، أشهد أن محمدًا رسول الله (مرتين)، ثم تكرر الشهادتان برفع الصوت، حي على الصلاة (مرتين)، حي على الفلاح (مرتين)، فإن كان صلاة الصبح، قلت: الصلاة خير من النوم (مرتين)، الله أكبر (مرتين)، لا إله إلا الله".
وكل ما جاءت به السنة فهو حق، ولا حرج في به، وينبغي الأذان بجميعها تارة بهذا وتارة بهذا، ما لم يحصل بذلك خلاف أو فتنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32855
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32855
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي