هل العمل في الإيمان شرط كمال أم شرط صحة؟
عند أهل والجماعة قول وعمل: قول القلب (الاعتقاد والتصديق) وعمله ( والحب والخوف والرجاء)، وقول اللسان (النطق بالشهادتين) وعمل الجوارح. الأعمال الظاهرة متلازمة مع الباطنة، وترك جنس العمل يُخرج من الملة، كما يدل قوله تعالى: "وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ" وقول ابن تيمية إن من يترك مع ادعاء الإيمان فذلك نفاق. أما ترك آحاد وأفراد العمل فهو ينقص الإيمان ولا يزيله بالكلية، كما في قوله تعالى: "وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا"، فالإيمان ذو شعب متفاوتة، منها ما يزول الإيمان بزواله كشهادة ، ومنها ما لا يزول بتركه كإماطة الأذى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38734
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38734
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي