العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل صلاة المسلم وعمله الصالح، على الرغم من ارتكابه للمعاصي مثل محادثة الفتيات والبحث عن الفاحشة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على السائل إلى الله من مكالمة الفتيات والخروج معهن وكل ما ترتب على ذلك، والتوقف عن هذه الأمور المحرمة. ويعينه على الثبات: اجتناب رفقاء السوء، والارتباط بأصدقاء الخير، والتعلق بالمسجد وسماع المواعظ، وتذكر سوء عاقبة المعصية. ارتكاب هذه المحرمات لا يمنع صحة أو أعمال الخير الأخرى، لكن القبول لله وحده. على السائل نصح صديقه الذي لا يصلي وبيان خطورة ترك الصلاة، فإن أصر فلا يصاحبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72426
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي