العودة إلى البحث
السؤال

هل ما حدث للوالد قبل وفاته، من رفضه لسماع القرآن بسبب رفضه للشيوخ، وقوله: "الشيطان عايز يخسرنا الدنيا والآخرة"، مع ما تبعه من استغفار وصلاة وتلفظ بالشهادة، ثم وفاته بمرض الكبد؛ يُعد من حسن الخاتمة؟ وهل عدم رغبته في سماع القرآن لسبب ذكره يُعد شيئًا سيئًا له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكرته عن أبيك أمارات على الخير وحسن الخاتمة، فالمرض المذكور من أمراض البطن وقد ورد في أن المبطون شهيد. فموت والدك بداء في بطنه واستحضاره للشهادة في آخر حياته من أمارات حسن الخاتمة.

وأما عدم حبه لسماع بعض المقرئين لادعائه أنهم أصحاب رياء، فهذا خطأ منه. وقوله: "إن الشيطان يريد أن يفسد على الإنسان دنياه وأخراه" كلام صحيح وإدراكه لذلك دال على حياة قلبه .

والبر لا ينقطع بالموت، فاحرصي على بر أبيك ولو بعد موته عليه، والاستغفار له، وإنفاذ عهده، التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159851
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي