هل يُعدّ الأب شهيدًا إذا توفي بمرض تليف الكبد والاستسقاء وفشل الكبد، استنادًا إلى أن "المبطون شهيد"، وهل تُعدّ العلامات التي ظهرت عليه بعد الوفاة، مثل الابتسامة وبياض الوجه، من علامات حسن الخاتمة؟
نسأل الله أن يتغمد والدكم برحمته، فما أصابه من أمراض في بطنه تجعله شهيدًا لقول الحديث: "والمبطون شهيد". كما أن صلاحه ومحافظته على الصلاة ونطقه بالتوحيد قبل وفاته دليل على حسن الخاتمة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله وجبت له الجنة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128110