هل وفاة الأم بمرض سرطان البنكرياس ليلة الجمعة، وحضور جمع غفير للصلاة عليها ودفنها، ونطقها الشهادتين، بالإضافة إلى شم رائحة طيبة منها بعد وفاتها، تعتبر علامات على حسن خاتمتها؟ وهل يُعدّ سرطان البنكرياس من أمراض البَطْن التي يُرجى لصاحبها أجر الشهيد؟
الموت ليلة الجمعة أو يومها، ونطق الشهادة عند الموت، من علامات حسن الخاتمة؛ ففي الحديث: «ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة، إلا وقاه الله فتنة القبر»، وقول: «لا إله إلا الله» قبل الموت سبب لدخول الجنة. ويرجى لمن مات بسبب سرطان البنكرياس أن يكون شهيدًا؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله». والمبطون هو من مات بداء في بطنه مطلقًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168443