هل تُعدّ وفاة شخص نائم في سريره بعد عشاء وتناول دواء، دون تغيير في هيئته، من علامات حسن الخاتمة؟
قد تخرج روح المؤمن بشدة لتكفير سيئاته وتمحيصه، كما حدث مع النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال عند موته: "لا إله إلا الله، إن للموت سكرات". وشدة الموت للمؤمن إما زيادة في حسناته أو تكفير لسيئاته، ولا تدل على نقص في المرتبة. المهم هو حال المرء قبل وفاته واستقامته والتزامه بالطاعات واجتناب المعاصي، فمن كان كذلك يرجى له الخير وحسن الخاتمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73930