العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للابن المسلم البالغ العيش على نفقة أبيه الكافر، والاستفادة من ماله في أوجه مشروعة، وإذا لم يجز ذلك، فهل يجوز العمل بشهادةٍ دُرِسَت على نفقة الأب الكافر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد كون الإنسان كافرًا لا يعني حُرمة أمواله والانتفاع بها، فقد تعامل النبي صلى الله عليه وسلم ماليًّا مع اليهود والمشركين، واستعار من صفوان بن أمية -وهو مشرك- أدراعًا يوم حنين، وتُوفي ودرعه مرهونة عند يهودي.

وعليه؛ إن لم تكن كل أموال الأب الكافر من ونحوه مما نَهَى الشرع عنه، فلا حرج على الابن في الانتفاع بها في نفقته ودراسته، وإن كانت أمواله من فلا يجوز للابن الانتفاع بها إلا ، وإن اختلط فيها والحرام ففيها خلاف. لا مانع من العمل بالشهادة المتحصلة أثناء الإنفاق من مال الأب الكافر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61646
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي