هل يدخل من كتب طلب قرض ربوي لمديره، وكان من الممكن أن يحتال ليتجنب كتابته، ضمن الملعونين في الربا، وهل تعد طاعته له في ذلك شركاً مخرجاً من الملة، علماً بأنه لا يعتقد بوجوب طاعته في معصية الله؟ وما حكم نطق الشهادتين بنية الدخول في الإسلام عند الظن بالخروج منه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز طلب قرض ربوي لما فيه من التعاون على الإثم، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل وموكله وكاتبه وشاهديه. من فعل ذلك وقع في إثم لكنه لا يخرج من ملة ، وعليه النصوح والإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة. يجب عدم الالتفات لوساوس الشيطان حول ، واللجوء إلى الله وقطع هذه الوساوس بالانشغال بغيرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104708
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104708
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي