العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد مؤخر الصلاة عن وقتها كافراً، وهل يلزمه التشهد لإعادة دخوله في الإسلام كل يوم يقضي فيه صلاة الفجر عمداً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعمد ترك منكر عظيم وذنب جسيم باتفاق العلماء، وهو أعظم من الزنا والسرقة وشرب وقتل النفس. يرى بعض العلماء أن متعمد ترك الصلاة كافر خارج من الملة، وإن كان المعتمد أنه لا يكفر كفراً ينقل عن الملة. ما ذكرته ليس عذراً يبيح لك ترك الصلاة، بل هو من آثار الاسترسال مع الوساوس. تب إلى ربك من هذا الذنب العظيم. جاهد نفسك للتخلص من الوساوس وأعرض عنها؛ فإن الإعراض عنها هو أمثل علاج لها، وفتح باب الوسوسة يؤدي إلى فساد والدنيا. لا تطل المكث في الخلاء بعد قضاء حاجتك، ولا تزد في غسل الأعضاء، ولا تكرر شيئاً فعلته من العبادات لمجرد الوسوسة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134312
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي