العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين القول بأن الدعوة الجهرية بدأت نهاية السنة الثالثة من البعثة، والقول بأنها بدأت مع إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة خمس أو ست؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مكث الرسول صلى الله عليه وسلم ثلاث سنوات يدعو سرًا، حتى أمره الله بالجهر بالدعوة بقوله تعالى: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾. أما عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فكان بعد ذلك بسنتين تقريبًا، أي في السادسة من النبوة، بعد ثلاثة أيام من إسلام حمزة رضي الله عنه، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يُعِز الإسلام بأحد الرجلين: عمر بن الخطاب أو أبي جهل، فكان أحبهما إلى الله عمر. وقد سُمِّي عمر بالفاروق؛ لأن بإسلامه ظهر الإسلام وقوي المسلمون، حتى خرجوا يصلون عند الكعبة صفين، بعد أن كانوا لا يقدرون على ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124395
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي