كيف يمكن للمرأة النصرانية التي أصبحت في موقف حيادي بين النصرانية والإسلام، وتشعر بالقلق لعدم شعورها بالطمأنينة والرغبة التامة في اعتناق الإسلام، أن تحصل على هذه الطمأنينة وتتجنب الزواج بدافع الارتباط بالرجل المسلم فقط، وتريد أن تسلم لله خالصاً؟ وهل يجوز لها بعد إسلامها أن تقابل أقاربها غير المسلمين، وتحتفل معهم بأيامهم الخاصة، وتتبادل الهدايا معهم في أعيادهم كعيد الميلاد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التردد في دخول من وساوس الشيطان، وهو لا يعيب المرأة أن تُسلم بسبب رجل، كما حدث لأم سليم التي كان مهرها الإسلام. لن يمنع الإسلام من صلة الأهل غير المسلمين، بل يوصي بهم، ويجوز زيارتهم ودعوتهم إلى الإسلام، وتبادل الهدايا معهم بشرط ألا تكون بمناسبة أعيادهم الدينية، وتجنب الاختلاط .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9701
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9701
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي