العودة إلى البحث
السؤال

كيف ينصح شخص من العوام، كافرًا محاربًا بأن يكف عن فساده ويسلم، وما هي أولويات النصح، وهل يجب عليه دراسة علم شرعي ليفعل ذلك، أم يجوز له نصحه بما يعلمه فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولوية الدعوة لغير المسلمين هي دعوتهم إلى الشهادتين والدخول في ، كما ورد في حديث معاذ. العلم شرط للدعوة إلى الله، فيدعو المسلم بما يعلمه من ولو كان يسيراً، ولا يجوز له الدعوة فيما لا علم له به. يجب على المسلم تبليغ ما لديه من العلم قلَّ أو كثر، ولكن يحرم عليه القول بما لا يعلم أو الخوض فيه. لا يشترط في الداعي أن يكون عالماً متبحراً، بل يكفي أن يكون عالماً بالمسألة التي يدعو إليها. أما مناقشة شبهات الكفار، فيجب أن يكون الداعي ذا علم شرعي كافٍ لدحض الشبهات الحجة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171168
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي