العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليَّ دعوة زميل ملحد للإسلام، مع العلم أنه يسيء إلى الله والنبي، ولا يؤمن بالآخرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعوة إلى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب كفائي على الأمة، وقد يكون واجبًا عينيًا على المسلم إذا لم يقم به غيره، أو كان هو الوحيد القادر على إزالة المنكر. يجب دعوة الكافر إلى الإسلام ما لم يترتب على ذلك مفسدة أكبر كخوف الفتنة، وسب الكافر لله أو الرسول ليس مانعًا من دعوته، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الكفار رغم سبهم له. والمنهي عنه هو سب آلهة المشركين الذي يؤدي إلى سبهم الله، لقوله تعالى: "وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ". عمل المسلم مع الكافر جائز في الأصل إن كان المجال مباحًا، والأفضل تجنب العمل الذي فيه إذلال للمسلم أو يعرضه للفتنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134777
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي