العودة إلى البحث

هل يجب عليَّ دعوة زميل ملحد للإسلام، مع العلم أنه يسيء إلى الله والنبي، ولا يؤمن بالآخرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الدعوة إلى الإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب كفائي على الأمة، وقد يكون واجبًا عينيًا على المسلم إذا لم يقم به غيره، أو كان هو الوحيد القادر على إزالة المنكر. يجب دعوة الكافر إلى الإسلام ما لم يترتب على ذلك مفسدة أكبر كخوف الفتنة، وسب الكافر لله أو الرسول ليس مانعًا من دعوته، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الكفار رغم سبهم له. والمنهي عنه هو سب آلهة المشركين الذي يؤدي إلى سبهم الله، لقوله تعالى: "وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ". عمل المسلم مع الكافر جائز في الأصل إن كان المجال مباحًا، والأفضل تجنب العمل الذي فيه إذلال للمسلم أو يعرضه للفتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي