هل يُعتبر المسلم آثمًا لعدم دعوته النصارى إلى الإسلام، وهل يتحمل علماء المسلمين وزر من مات منهم على الكفر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
الدعوة إلى الإسلام واجبة على عموم الأمة وكل فرد بحسب استطاعته، ويستوي في هذا الحكم الرجال والنساء. يجب على المرأة التي لديها علم الدعوة والتوجيه إلى الخير حسب طاقتها، مستندة إلى قول الله تعالى: "ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ"، وقوله: "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي"، وقوله: "وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ". يجب الالتزام بالضوابط الشرعية في دعوة الكفار وعدم الكلام بغير علم، والأولى أن تتولى المرأة دعوة النساء والرجل دعوة الرجال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132869