العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ مَن مات على غير الإسلام ولم تبلغه دعوته من أهل النار، وهل يأثم المسلمون بعدم دعوتهم، ومَن المسؤول الأول عن ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلمين أن يكونوا دعاة لدين الله تعالى، لقوله تعالى: (ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين)، ويجب أن تقوم منهم طائفة بهذه المهمة. ومن بلغته دعوة ولم يؤمن بها فإنه من أهل النار لتقصيره في البحث عن الحق، لقوله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودياً أو نصرانياً ثم لم يؤمن بي إلا كان من أهل النار"، والمقصود بأمته هنا: أمة الدعوة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30299
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي