العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يدعو المسلمون غير المسلمين إلى الإسلام، مع أن تركهم وعدم دعوتهم قد يكون أفضل لهم، لكونهم في حكم "أهل الفترة" الذين يمتحنون يوم القيامة، وهل النار أُعدّت فقط للمسلمين العاصين، والجنة للمسلمين الطائعين، بينما يُعذر غير المسلمين الذين لم تبلغهم رسالة الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نحن المسلمون ندعو غيرنا بالله ورسله وعمل الخير واجتناب الشر؛ امتثالًا لأمر الله، واتباعًا للأنبياء الذين جاءوا لهداية الناس، وهذا واجب كفائي على الأمة وواجب عيني على كل فرد بحسب استطاعته وعلمه. والدعوة فيها خير عظيم للداعي والمدعو، وقد أنقذ الله كثيرًا من بسببها.

فالقول بأن عدم دعوتهم أفضل ليس صحيحًا، فكونهم يمتحنون يوم القيامة لا يعني أنه خير لهم، لأن من يؤمن منهم حينئذٍ هو من كان سيؤمن في الدنيا، ولا عذر لمن سمع بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن به.

أما سؤالك هل النار أعدت للكافرين والجنة للمتقين؟ فذلك معلوم من ، فقد أعدت النار للكافرين، والجنة للمتقين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102362
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي