لماذا ندعو إلى الإسلام مع أن من لم تبلغه الدعوة معذور، وإذا بلغته ولم يؤمن بها يُعَدُّ كافرًا؟
ندعو إلى الإسلام امتثالًا لأمر الله بتبليغ الدين، فقد بُعث النبي صلى الله عليه وسلم هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، والمسلمون ورثوا دعوته. وقد أمرنا الله بالدعوة إليه، وجعل مناط الخيرية في الأمة هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. الدعوة إلى الله فيها أجور عظيمة، ومن دعا إلى هدى كان له أجر من تبعه. نسعى لبيان محاسن الإسلام ودلائل صدق النبي للكفار الذين بلغتهم الدعوة، لعلهم يتبعون الحق ويُستنقذون من الخلود في النار. أما من لم تبلغهم الدعوة، فيُمتَحنون يوم القيامة. الدعوة إلى الإسلام تنفع المدعوين وتنقذهم من الضلال، وليس تركهم بغير دعوة سببًا لنجاتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155181