العودة إلى البحث
السؤال

لماذا ندعو إلى الإسلام مع أن من لم تبلغه الدعوة معذور، وإذا بلغته ولم يؤمن بها يُعَدُّ كافرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ندعو إلى امتثالًا لأمر الله بتبليغ ، فقد بُعث النبي صلى الله عليه وسلم هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، والمسلمون ورثوا دعوته. وقد أمرنا الله بالدعوة إليه، وجعل مناط الخيرية في الأمة هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. الدعوة إلى الله فيها أجور عظيمة، ومن دعا إلى هدى كان له أجر من تبعه. نسعى لبيان محاسن الإسلام ودلائل صدق النبي للكفار الذين بلغتهم الدعوة، لعلهم يتبعون الحق ويُستنقذون من الخلود في النار. أما من لم تبلغهم الدعوة، فيُمتَحنون يوم القيامة. الدعوة إلى الإسلام تنفع المدعوين وتنقذهم من الضلال، وليس تركهم بغير دعوة سببًا لنجاتهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155181
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي