العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إجراء العقد الشرعي للرجل الذي يعاشر امرأة بالحرام ولديه أطفال منها، وما شروط ذلك؟ وما حكم من يرغب في اعتناق الإسلام، لكن لديه عشيقة مسلمة اشترطت عليه الدخول في الإسلام أولًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل حَمْل المسلمين على الصدق، فإذا طلب شخصٌ عقد نكاح ولم تعلم عنه ارتكاب الزنى، فلا يُكلَّف السائل بالبحث في علاقاته السابقة. وإذا توفرت شروط صحة من ولي وشاهدي عدل، جاز العقد.

أما إن علم بالزنى، فاختلف أهل العلم في وجوب الاستبراء قبل العقد، والأمر في ذلك واسع. فكل من أعلن إسلامه تجري عليه أحكام المسلمين، ويُزوَّج من المسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87869
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي