العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز العقد على امرأة كاثوليكية حامل من شاب مسلم دون عقد شرعي، وما حكم نسب الولد في هذه الحالة، وهل يختلف الحكم إذا أسلمت الأم قبل العقد والولادة؟ وهل تقبل موافقة وليها عبر الإنترنت، وهل يجوز الأخذ بمذهب معين للتيسير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعله الشاب من معاشرة الفتاة في منكر عظيم وزنا، ويجب عليه النصوح. لا يجوز له الزواج منها إلا بعد توبتها، لا يجيزون العقد عليها وهي حامل منه، ولا يُنسب الولد إليه، وهو الراجح. لا يصح العقد عبر الإنترنت بدون حضور أو وكيله. لا يجوز الأخذ بمذهب معين لمجرد التشهي والترخص، بل يجب استفتاء أهل العلم الموثوقين أو المراكز الإسلامية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109590
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي