العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استمرار الزوج المسلم الجديد في التواصل هاتفياً مع فتاة غير محرم له بحجة أمور الدراسة، خاصة وأنّ هذا التواصل يسبب مشاكل زوجية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محادثة الأجانب من النساء لغير حاجة من أعظم أبواب الفتنة، وقد جرّت الكثير من الشرور والفساد. قال ابن الجوزي: "محادثة النساء الأجانب والخلوة بهن تعمل في الباطن وهم في غفلة عن ذلك، إلى أن هلكوا"، وكان غلطهم من وجهين: مخالفة الشرع، وتعريض الطبع لما جبل عليه.

على المسلم اجتناب محادثة الأجنبيات إلا الضرورية. وإن كان الرجل حديث عهد ، ينبغي التلطف في نصحه؛ لأنه قد تربى على ذلك.

التمسي له العذر لجهله ، وبيني له أن الشريعة تحرم ذلك حفاظاً على والعرض وطلباً للتعفف، وحذريه من آثار الفعل السيئة، ولا تقابلي الأمر بالشدة، بل بالحرص على دينه. فاتحيها هي أيضاً وانصحيها بلطف، ولا تذكريها بسوء، وتحلي ، واستعيني بالدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1641
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي