العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التشهد بنية الدخول في الإسلام إذا صدر من شخص فعل أو قول مكفّر أو مشكوك في كفره؟ وهل يؤثر ذلك على إسلامه؟ وهل يجب الجزم بكفر الفعل حتى تكون الشهادة صحيحة؟ وما حكم التشهد دون نية الدخول في الإسلام بالقلب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعر الوساوس اهتمامًا، وعلاجها الوحيد هو تجاهلها والإعراض عنها. من ثبت إسلامه لا يخرج منه إلا بيقين، وإذا شككتَ في قولٍ أو فعلٍ هل هو موجب للردة، فاطرح هذا الشك خاصةً إن كنتَ موسوسًا. النطق بالشهادتين عمل صالح ويؤجر عليه صاحبه، واعتقادك أنه يخرج من الملة بسبب نيتك الدخول في هو وسوسة يجب مجاهدتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167038
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي