هل يُعتبر الشخص مرتداً إذا دخل في دائرة الشك حول الإسلام بسبب شبهات أثارها آخرون، وما هو السبيل للعودة إلى اليقين والتفقه في الدين، وهل تنفعه إعادة نطق الشهادتين؟
الوسوسة هي ما يهجم على القلب بغير اختيار، وكراهتها صريح ، أما الشك فينتقض به عقد إذا تمكن من القلب، لأنه ينافي قول القلب وهو الاعتقاد. الردة تكون بالقول والفعل والاعتقاد والشك، والشك نقيض اليقين. لا يكون العبد مؤمنًا إلا بيقين جازم، لقوله تعالى: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله بهما عبدٌ غير شاك فيهما إلا دخل الجنة". قد يطرأ شك على المرء وهو في داخله مصدق، وتوبة الشاك تكون بالإتيان بالشهادتين مع الجزم بما شك فيه. للوصول إلى اليقين، يجب النظر في آيات صدق الرسول صلى الله عليه وسلم، وتدبر كلام الله، ومطالعة كتب العلماء في إعجاز القرآن، وطلب العلم النافع، وصحبة الصالحين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63036
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63036
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي