العودة إلى البحث
السؤال

كيف يخرج المصاب بالشك في العقيدة من الإسلام، مع قوله تعالى: "لا يدخل النار من في قلبه مثقال ذرة من إيمان"، وكيف يحاسب الإنسان على الشك الفكري الخارج عن إرادته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن قول: "لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من " حديث صحيح، ومعناه أن الجنة لا يدخلها إلا المؤمن بالله والنبي. الشك هو الوقوف بين النقيضين دون أحدهما، وهو ضد الإيمان واليقين، فالشاك يجوز صدق النبي وكذبه. هناك فرق بين الشك المؤدي والوسوسة. الله أرحم بعبده من الوالدة بولدها، وحتى أهل النار يدخلونها وهم يحمدون الله لأنهم يعلمون أن ذلك منتهى العدل والحكمة. وننصح من يعاني من كثرة الشك التداوي من الوسواس القهري وقراءة كتاب: "الوسواس القهري" للدكتور محمد شريف سالم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139019
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي