العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل مع طبيب مسيحي، بعد التبرؤ من الديانات الأخرى عند نطق الشهادتين؟ وهل توجد صيغة معينة للشهادة لمن أراد تجديد إسلامه، أم أي صيغة تذكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك أن تحمد الله على توبتك، وعليك بالإعراض عن الوساوس الشيطانية وذلك بذكر الله تعالى، وتلاوة القرآن، والاشتغال بما ينفعك في دينك ودنياك، مع الإكثار من الدعاء وطلب الرقية الشرعية. وما يصدر من الموسوس ليس مخرجًا من الملة إذا كان بسبب القهري الذي يغيب العقل، وإلا فهو كفر ولكن مقبولة. ويكفي مع صدق التوبة والندم والعزم على عدم العودة للسب. ولا حرج في التعامل المالي مع النصراني.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135815
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي