العودة إلى البحث
السؤال

هل مجرد نفي كون كلمة "وتين" المذكورة في القرآن الكريم شريانًا، والجهل بوجودها في القرآن، يعد كفرًا يحبط الأعمال ويوجب الغسل والشهادتين من جديد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تهنئة السائل بالاستقامة، وإفادته بأنه لا يحصل بما ذكر؛ لأن جهله بورود الكلمة في القرآن أو بمعناها لا يترتب عليه ارتداد أو انتقاص للقرآن، ولا يلزمه لذلك شهادة أو غسل، خاصة وأن قصده لم يكن الاستهزاء، وقد اشترط أهل العلم لثبوت الكفر انتفاء الجهل، مستشهدين بقول قوم موسى: "اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ" ورد موسى: "إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ"، وطلب الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم: "اجعل لنا ذات أنواط"، وحديث الرجل الذي أمر بحرق جسده وذره في الريح خوفاً من الله، فغفر له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154673
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي