العودة إلى البحث
السؤال

هل ورد في السيرة النبوية تلقين جماعي لنطق الشهادة، وما هو تفسير قوله تعالى: "ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد جماعي في السيرة النبوية، لكن حفلات لتشجيع المسلمين الجدد لا حرج فيها، ويشرع تلقينهم الشهادة فرديًا أو جماعيًا.

"إذا جاء نصر الله والفتح" تعني فتح مكة، و"في دين الله أفواجًا" تعني جماعات. بدأ دخول الناس في أفواجًا بعد صلح الحديبية وفتح مكة، حيث كان النبي يستقبل وفود القبائل ويعلمهم الإسلام جماعيًا، مثل وفد عبد القيس.

أحيانًا كان النبي يعلم الأفراد بشكل منفرد، مثل قصة ضمام بن ثعلبة. وكان النبي يدعو الناس لقول كلمة "لا إله إلا الله تفلحوا" بشكل جماعي في الأسواق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148824
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي