العودة إلى البحث
السؤال

هل يشترط الالتزام بصيغة معينة عند النطق بالشهادتين، أم أن الأمر فيه سعة، وهل يكفي قول: "لا إله إلا الله، محمد رسول الله" للدخول في الإسلام، وهل يعتبر النطق بزيادة كلمة "عبده" صحيحًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُشرع النطق بكلمتي مجتمعتين: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله"، وبهما يصير العبد مسلمًا إذا اقترن ذلك بالاعتقاد الجازم والعمل، وقد وردت مشروعية إضافة كلمة "عبده" لرسول الله في عدة أحاديث صحيحة. وقد اختلف العلماء في دخول الكافر ، هل يشترط نطقه بالشهادتين معًا، أم يكفي نطقه بشهادة "لا إله إلا الله" ثم يُطالب بالشهادة بالرسالة. ويرى بعض العلماء أن الكافر يُلقّن الشهادتين مجتمعتين لأنه لا يُصبح مسلمًا إلا بهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155938
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي