العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب استحضار معنى الشهادتين عند النطق بهما للدخول في الإسلام، أم يكفي التصديق بمعناهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من تلفظ بالشهادتين عالمًا بمعناهما، حُكم بدخوله في ، ولا يُشترط استحضار معناهما حين التلفظ بهما، بل يُشترط النطق بهما مع العلم بمعناهما. وإسلام الكافر الموحد وغير الموحد يكون بأن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، لحديث ابن عمر: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله عز وجل». ولا يُشترط في صحة الإسلام قول "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله"، بل يكفي قول "لا إله إلا الله، محمد رسول الله".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162530
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي