هل يجوز الزواج بفتاة مسيحية غير عذراء، علمًا بأنها ترغب في اعتناق الإسلام، وما حكم الزواج بها إذا كانت لا تزال نصرانية مع نيتها الإسلام؟ وهل يجوز عقد الزواج بها في محكمة بدولة غير مسلمة؟ وهل يجوز الزواج بها رغم معارضة الوالدين لكونها غير عذراء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز تبادل الحب مع الأجنبية؛ لأنه قد يؤدي إلى الفاحشة. يجوز الزواج من الكتابية إذا تابت من الزنا وأصبحت عفيفة، أما قبل ذلك فلا يجوز. إذا توفرت شروط ، يجوز الزواج منها حتى لو بقيت على دينها، ويُشترط أن يكون وليها أبوها أو أقرب عصبتها من أهل دينها، فإن لم يوجد أو امتنع، يزوجها القاضي المسلم، أو رئيس المركز الإسلامي. يجب طاعة الوالدين في عدم الزواج من هذه المرأة إلا إذا خشي الوقوع في معصية الله تعالى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119266
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119266
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي