العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لفتاة مسيحية اعتناق الإسلام بنية الانفصال عن زوجها المسيحي، مع عهدها لله بالالتزام بأركان الإسلام، وما هي خطوات إسلامها، وهل يبطل زواجها بإسلامها، وهل يمكنها الزواج بعد العدة، وهل يسقط عنها دفع مبلغ 20000 ريال قطري بعد إسلامها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدخول في بيسر يكون بالنطق بالشهادتين مع لله، ويتبع ذلك الالتزام بشعائر الإسلام. إذا أسلمت المرأة بطل نكاحها من زوجها الكافر ووجب عليها ، فإن أسلم زوجها خلال عدتها بقيا على الأول، وإلا جاز لها الزواج من مسلم بعد انقضاء العدة. لا يلزمها دفع مال لزوجها الكافر، ولها أن تبذل الحيلة للتخلص من طلبه. ينصح بترغيبها في الإسلام وبيان محاسنه وأباطيل النصرانية لتقتنع، مع التنبيه على عدم جواز علاقة الحب بين المسلم والمرأة الأجنبية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117201
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي