كيف نوفق بين توجيه النبي صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة "إنك سألت الله لآجال مضروبة" عندما دعت بمتعة الله إياها بالنبي وأبيها وأخيها، وبين دعائه هو صلى الله عليه وسلم: "ومتعنا اللهم بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديثان لا يتعارضان، فالأول يرشد إلى الأفضل وهو سؤال النجاة من عذاب النار والقبر، لأنه عبادة مأمور بها، بخلاف الدعاء بطول الأجل، أما الثاني فيتضمن سؤال ما يعين على معرفة الله وطاعته، وهي سبيل النجاة من العذاب ومفتاح السعادة، فمعرفة الله تدرك بالحواس، والقوة مطلوبة لطاعته، فسبيل النجاة هو معرفة العبد لربه وطاعته، وسؤاله المعافاة من العذاب، فالدعاءان يشتركان في غاية واحدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136922
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136922
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي