أليس كل شيء مقدر حتى دخول الجنة والنجاة من النار، فلماذا وجه الرسول صلى الله عليه وسلم أم حبيبة بالدعاء بالنجاة من النار بدلاً من الدعاء بآجال مضروبة، مع قوله: "إنك سألت الله لآجال مضروبة"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا أخرجه مسلم عن ابن مسعود، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن لأم حبيبة أن سؤاله سبحانه لآجال مضروبة وأرزاق مقسومة، لن يعجل شيئًا قبل حلّه أو يؤخر شيئًا عن حلّه، وأن الدعاء بالعياذ من عذاب النار كان خيرًا وأفضل. وفسّر العلماء توجيه النبي صلى الله عليه وسلم بقولهم إن سؤال ما يجلب نفعًا في الآخرة أولى مما يجتلب به مجرد النفع في الدنيا، والدعاء بالنجاة من النار عبادة ترجى بها النجاة منها، ، ولا يحسن تركها اتكالًا على السابق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156516
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156516
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي