العودة إلى البحث

كيف نوفق بين توجيه النبي صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة "إنك سألت الله لآجال مضروبة" عندما دعت بمتعة الله إياها بالنبي وأبيها وأخيها، وبين دعائه هو صلى الله عليه وسلم: "ومتعنا اللهم بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديثان لا يتعارضان، فالأول يرشد إلى الأفضل وهو سؤال النجاة من عذاب النار والقبر، لأنه عبادة مأمور بها، بخلاف الدعاء بطول الأجل، أما الحديث الثاني فيتضمن سؤال ما يعين على معرفة الله وطاعته، وهي سبيل النجاة من العذاب ومفتاح السعادة، فمعرفة الله تدرك بالحواس، والقوة مطلوبة لطاعته، فسبيل النجاة هو معرفة العبد لربه وطاعته، وسؤاله المعافاة من العذاب، فالدعاءان يشتركان في غاية واحدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي