العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز القول "الخوف من الله وممن لا يخاف الله"، وهل يجب الخوف ممن لا يخاف الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: الخوف من الله من أجلِّ العبادات، وهو الخوف المحمود الذي يحمل العبد على طاعة الله واجتناب معصيته، وليس الخوف الذي يؤدي إلى اليأس والقنوط.

ثانيًا: نهى الله تعالى المؤمن عن خوف الناس وأولياء الشيطان، وأمر بخوفه وحده؛ لأن المتوكل على الله والمتَّقي له يكفيه الله شر كل شيء ولا يسلط عليه أحدًا، وإنما يُسلط العبد عليه بذنوبه وخوفه من غير الله، فمن يخاف الله ويتوب من ذنوبه لا يُسلَّط عليه أحد. وعليه، فإن مقولة "أخافك وأخاف من لا يخافك" كلام ساقط لا يجوز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
861
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي