العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يذكر القرآن دعوة لوط قومه للنهي عن الفاحشة، دون ذكر دعوته لـ "لا إله إلا الله" كما هو الحال مع سائر الأنبياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعا لوط عليه السلام قومه إلى وعبادة الله واجتناب ، شأنه شأن جميع الأنبياء. والدليل على ذلك قوله تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) النحل/ 36، وقوله تعالى على لسان لوط: (أَلا تَتَّقُونَ . إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ . فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ). فالتوحيد هو أول ما يتقي به العبد ربه. أما عدم النص صراحة في القرآن على دعوته قومه بقوله: (اعبدوا الله ما لكم من إله غيره)، فلعل الحكمة هي التنبيه لبشاعة فعل قوم لوط ومخالفتهم الفطرة والشريعة بإتيان الرجال شهوة من دون النساء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7393
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي