ما حكم الاعتقاد بوجود أشياء في الدنيا أفضل منها في الجنة كالنوم وجمال نساء الدنيا، وهل هذا الاعتقاد معصية تستوجب العقوبة، مع الأخذ في الاعتبار قوله تعالى: {ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون}؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اعتقاد أن شيئاً في الدنيا أفضل من الجنة باطل ومخالف لنصوص القرآن، فالدنيا متاع زائل ومحدود مقارنة بالآخرة وما فيها من نعيم أبدي لا يعتريه نقص. وقد نبه العلماء أن الطاعات في الدنيا لا تفضل نعيم الجنة، لأن نعيم الجنة حق العبد بينما العبادات حق الرب، والصواب أن الآخرة خير من مطلقاً، ففيها كمال العلم وانكشاف الحقائق ورؤية الله سبحانه، وكمال الأعمال التي تعود على أهل الجنة بالنفع الدائم. وأما النوم، فهو نقص وسبب للتعب، وأهل الجنة لا ينامون ولا يموتون، ولهم ما يشتهون مما يتوافق مع الفطر السوية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157274
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157274
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي