ما مدى صحة استناد الصوفية إلى حديث من مسند الإمام أحمد بن حنبل (ج3، ص152) لإثبات جواز الرقص حول النبي صلى الله عليه وسلم، ولماذا لا يجوز الرقص كوسيلة تعبدية لديهم؟
الصوفية فرقة انحرفت عن منهج النبي صلى الله عليه وسلم. المذكور (لعب السودان بالدرق والحراب) لا يدل على جواز الرقص الصوفي، بل على جواز اللعب بالسلاح والتدريب على الحرب للجهاد، وهذا ما ترجم له البخاري وشرحه العلماء كابن حجر والنووي.
الرقص للرجال عمومًا لا يجوز؛ لأنه من عادات النساء، أما اللعب بالسلاح دون رقص وطبول فلا بأس به. الرقص المصاحب من الأمور المبتدعة التي لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته، وكل عبادة لم يفعلها الرسول ولا أصحابه فهي بدعة وضلالة مردودة.
الرقص الصوفي المصاحب للذكر لا دليل عليه من الكتاب أو أو عمل الصحابة، وهو بدعة أنكرها العلماء والأئمة الأربعة، وأصله مأخوذ من اليهودية، فقد كان أول من أحدثه أصحاب السامري حول العجل، وهو دين الكفار وعباد العجل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24949
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24949
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي