العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تفسير الآية الكريمة: "إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا"، وهل يُثاب من أخلص لله في عمله دون علم بمدى توافقه مع السنة النبوية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط لقبول العمل شرطان أساسيان: الأول إخلاصه لله تعالى، والثاني موافقته لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد فسر الفضيل بن عياض "أحسن عملاً" بأنها أخلصه وأصوبه، مشدداً على أنه لا يقبل العمل ما لم يكن خالصاً وصواباً. أما بخصوص العمل دون العلم بتفاصيل توافقه مع ، فقد اختلف العلماء في صحة عبادة الجاهل وفي حصوله على الأجر من عدمه، وذهب الأكثر إلى أنه لا يؤجر ولا يؤزر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77119
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي