متى وكيف تم عرض الأمانة على السماوات والأرض والجبال، ومن قبل بحملها، ولماذا لم تأبَ حملها إلا الكائنات غير العاقلة، وكيف يحمل الإنسان أمانة لم يقبلها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يخبرنا الله تعالى عن كيفية أو وقت عرض ، ولو كان في ذلك فائدة لأخبرنا. السماوات والأرض تعقلان وتجيبان وتتكلمان، وسوف تحدث الأرض أخبارها يوم القيامة بما فعل عليها كل إنسان، وأنها أودعت فيها القدرة على الإدراك والنطق. لم يحمل أحد الأمانة نيابة عنك، بل أخذ الله الميثاق على كل نفس بأن تعبده ولا تشرك به حين كانوا في صلب آدم، وأقروا بذلك، وأُشهد عليهم السماوات والأرض وآدم. هذا الميثاق يعم جميع البشر، ومن يدرك الميثاق الآخر (أي التكاليف الشرعية) ويوفِ به ينفعه الميثاق الأول. أما إذا كانت الأمانة هي التكاليف الشرعية، فإن آدم عليه السلام تحملها أولًا، وقد أمر الله ذريته بها، وهو يفعل ما يشاء، وقد خلق الجن والإنس للعبادة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169526
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169526
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي