العودة إلى البحث

ما معنى الآية ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً )، وهل خُيِّرنا بين خلافة الأرض وحرية الاختيار قبل وجودنا، فوافقنا عليها ثم نسينا ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأمانة المذكورة في آية الأحزاب (إنا عرضنا الأمانة...) هي الطاعات والفرائض والحدود التي كلف الله بها الإنسان. وقد عرضها الله على السموات والأرض والجبال على سبيل التخيير، فأبت حملها إشفاقًا، بينما حملها الإنسان (آدم عليه السلام) على شرط الثواب والعقاب، وهو لم يُخيّر بل أُلزِم بها تشريفًا وتوفيقًا. وكون الإنسان "ظلومًا جهولًا" ليس لأنه اختار حمل الأمانة، بل لأنه قصّر في الوفاء بها، فالظلم والجهل هنا يعبران عن عدم أدائه حق الأمانة، والتقصير في الوفاء بها. فمن أداها فقد وُفّق، ومن لم يؤدها فقد خذل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي