العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الآية ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً )، وهل خُيِّرنا بين خلافة الأرض وحرية الاختيار قبل وجودنا، فوافقنا عليها ثم نسينا ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكورة في آية الأحزاب (إنا عرضنا الأمانة...) هي الطاعات والحدود التي كلف الله بها الإنسان. وقد عرضها الله على السموات والأرض والجبال على سبيل التخيير، فأبت حملها إشفاقًا، بينما حملها الإنسان (آدم عليه السلام) على شرط الثواب والعقاب، وهو لم يُخيّر بل أُلزِم بها تشريفًا وتوفيقًا. وكون الإنسان "ظلومًا جهولًا" ليس لأنه اختار حمل الأمانة، بل لأنه قصّر في الوفاء بها، فالظلم والجهل هنا يعبران عن عدم أدائه حق الأمانة، والتقصير في الوفاء بها. فمن أداها فقد وُفّق، ومن لم يؤدها فقد خذل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6938
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي