هل تعني الآيتان أن الله خيّر بني آدم أجمعين بتحمل الأمانة قبل تكليفهم في الدنيا، وأن الميثاق الذي أخذه الله علينا كان في الأزل ونحن لا نذكره؟
أخذ الله الميثاق على بني آدم بالتوحيد حين أخرجهم من ظهر آدم، وهذا الميثاق مركوز في الفطر. ولم يُعذّب الله أحدًا بمجرده، بل أرسل الرسل وأنزل الكتب، و"مَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا". أما آية "إنا عرضنا الأمانة..." فهي ليست في معنى آية الميثاق، فالإنسان الذي حمل الأمانة هو آدم عليه السلام، وقوله تعالى "إنه كان ظلومًا جهولًا" يعود على لفظ الإنسان بشكل عام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123120