العودة إلى البحث
السؤال

هل تعني الآيتان أن الله خيّر بني آدم أجمعين بتحمل الأمانة قبل تكليفهم في الدنيا، وأن الميثاق الذي أخذه الله علينا كان في الأزل ونحن لا نذكره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخذ الله الميثاق على بني آدم حين أخرجهم من ظهر آدم، وهذا الميثاق مركوز في الفطر. ولم يُعذّب الله أحدًا بمجرده، بل أرسل الرسل وأنزل الكتب، و"مَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا". أما آية "إنا عرضنا ..." فهي ليست في معنى آية الميثاق، فالإنسان الذي حمل الأمانة هو آدم عليه السلام، وقوله تعالى "إنه كان ظلومًا جهولًا" يعود على لفظ الإنسان بشكل عام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123120
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي