العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير الآية الكريمة: "إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا"، وهل كان العرض إلزامياً أم اختيارياً، وهل للإنسان اختيار في قبول الأمانة؟ ولماذا يحاسب الإنسان عليها وهو لم يختر دخول الدنيا، ولماذا لم يرحم الله الكافر بعدم خلقه؟ وما معنى لام التعليل في قوله تعالى: "ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف المفسرون في تفسير آية الأمانة، لكن المتفق عليه أن الجمادات لا تفهم ولا تجيب، لذا فالعرض عليها ضرب مثل لبيان عظم الأمانة وثقلها، حيث عجزت السموات والأرض والجبال عن حملها لقوتها، وحملها الإنسان لضعفه. وقد ذهب ابن عاشور إلى أن الآية استعارة تمثيلية لبيان تعظيم هذه الأمانة. أما الأمانة نفسها، فقد اختلفت الأقوال فيها، ولكنها في مجملها تتجه إلى كل ما هو مرتكز في طبع الإنسان وفطرته، وليس فقط الشرائع والأحكام. وقوله: (إنه كان ظلوما جهولا) لا يعني أن الأمانة قد فرضت عليه لكونه ظالما أو جاهلا، بل أن الإنسان الذي حمل الأمانة قد قصر في الوفاء بها جهلا منه أو عمدا. أما اللام في قوله تعالى: (ليعذب الله المنافقين) فهي لام العاقبة، أي أن عاقبة حمل الإنسان لهذه الأمانة هو تعذيب من خانها ومكافأة من أداها.

أما ما يتعلق بخيارات الإنسان، فليس له خيار في المجيء إلى الدنيا، وهذا جزء من الابتلاء الذي خلقه الله من أجله. والخضوع لحكمة الله ورحمته يزيل هذه الوساوس. والانتحار ليس عدما، بل هو انتقال من دار إلى دار أخرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133261
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي