كيف يمكن للبشر أن يكونوا كائنات عاقلة وقد حملوا الأمانة التي أبت المخلوقات الأخرى حملها، رغم وصفهم في القرآن بأنهم "ظلومًا جهولًا"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأمانة في قوله تعالى: (إنا عرضنا الأمانة) هي الفرائض والأوامر والنواهي والتكاليف الشرعية. واختلف في المراد بعرضها على السماوات والأرض، فقيل: إن الله ركّب العقل فيهن وأفهمهن الخطاب، أو إن المراد أهل السماوات والأرض من الملائكة. والإنسان الذي حملها هو آدم أو الكافر والمنافق، وهو "ظلوم لنفسه جهول بعاقبة أمره". وهذه الجملة ليست تعليلاً لحمل الأمانة، بل إخبار عن حال من لم يقم بها. وعاقبة حمل الأمانة انقسام الناس إلى منافق وكافر ومؤمن. التكاليف الشرعية يسيرة، والثواب عليها عظيم، فعلى المسلم أن يتمسك بالقرآن والسنة، ويكثر من الدعاء بالثبات على الإيمان والهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4977
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4977
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي