هل خُلق الإنسان برغبته أم رغماً عنه، وإن كان رغماً عنه فكيف يُحاسَب على ما لم يرغب به، وماذا يعني قوله تعالى أنه عرض الأمانة على الإنسان فقبلها، ومن هو هذا الإنسان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإنسان في قوله تعالى: "إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا" هو آدم عليه السلام، والأمانة هي الطاعة والامتثال لله، التي يترتب عليها الثواب والعقاب. قبول الإنسان لهذه الأمانة يعني قبوله الابتلاء والاختبار بإيثار أمر الله على هوى النفس. لم يخلق الله الإنسان باستشارته، ولا يحاسبه على أصل خلقه، بل يحاسبه على أعماله التي هي باختياره وإدراكه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106965
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106965
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي