العودة إلى البحث
السؤال

أليس من الظلم ألا يخيرنا الله قبل خلقنا في أمر الحياة وتكاليفها وحسابها، وإذا كان حمل الأمانة تخييرًا، فلم يكن هذا التخيير لآدم عليه السلام فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الحذر من تتبع أسئلة الشبهات، خاصة في أمور العقيدة وأفعال الله، فالله تعالى له الحكمة البالغة والعدل التام في أقواله وأفعاله، وعلى المسلم التسليم لأمر الله وقضائه. والله تعالى هو الرب الخالق المتصرف، ولا يُسأل عما يفعل، بينما يُسأل الخلق عن أفعالهم. وقد عُرضت على الإنسان وحملها بإرادته، وأخذ الله الميثاق على بني آدم جميعًا بأن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، وكل مولود يولد على الفطرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144493
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي