هل البكاء من قصص الأنبياء وحب النبي صلى الله عليه وسلم يعد من البكاء من خشية الله وله نفس الأجر، وهل هو محمود ومن أخلاق الرسول والأنبياء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
البكاء من قصص الأنبياء إن كان للعظة والعبرة والخوف من عقاب الله فهو من خشية الله. أما البكاء من خشية الله فهو الناشئ عن التفكر في عظمته وذنوب العبد، وهو بكاء المجاهدين لأنفسهم. وفي : "عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله"، هي مرتبة المجاهدين مع النفس التائبين، والثانية مرتبة المجاهدين في العبادة. والخوف والخشية متقاربان، والخوف يحث العباد على العمل والعلم لنيل القرب من الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180358
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180358
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي